Skip to content

نواكشوط تدخل بوساطة ودية بين المغرب وإسبانيا لتفادي التصعيد؟

هل يمكن لوزير الخارجية الموريتاني أن يلعب دور الوساطة بين المغرب وإسبانيا؟ ما هو مؤكد أن نيران هذه الأزمة غير المسبوقة بين مدريد والرباط قد تطال “نواكشوط” أيضا؛ بالنظر إلى تداخل المصالح الحيوية وال‘ستراتيجية بين الأطراف الثلاثة، وبحكم الروابط الحدودية لهذه الدول.

حل الاثنين بالرباط، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، وزير الخارجية الموريتاني، بصفته مبعوثا خاصا من الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى الملك محمد السادس، حيث التقى نظيره المغربي ناصر بوريطة، بمقر وزارة الخارجية المغربية.

وقد تتأثر موريتانيا بنيران الأزمة المغربية الإسبانية، لا سيما أن هناك ملفات تجمع الدول خاصة ع مستوى تدبير الحدود البحرية والتدفقات التجارية ومشاكل الهجرة والمعاملات التجارية.

وقال المحلل إن “موريتانيا يمكن أن يكون لها دور في إذابة الجليد بين المغرب وإسبانيا؛ لكن لا يمكن أن تتجاوز شروط الرباط على اعتبار أن هناك خطأ دبلوماسيا فادحا يتعلق بعدم احترام شريك إستراتيجي هو المغرب”، لافتا الانتباه إلى أنه “من الصعب أن تقنع موريتانيا مدريد بخصوص مطالب الرباط”. وشدد بنخطاب على أن “المغرب يرتكز في مقاربته للصراع مع الإسبان على قواعد الدبلوماسية، بما فيها الحوار وطلب الأدلة وانتظار توضيحات من الجانب الإسباني”، مبرزا أن “الإسبان يراهنون على عامل الوقت من أجل تفادي أي تصعيد مع الرباط.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *