Skip to content

لماذا ارتفعت الأسعار في المغرب وما هي الأسباب ؟؟

شهدت الأشهر الأخيرة إرتفاع في اسعار المواد الغذائية وبعض المواد الإستهلاكية، ما ينعكس على جيوب المواطنين، خاصة الفئات الهشة منهم التي تضررت من تداعيات هده جائحة.

وأقرت المندوبية السامية على أن اكتوبر الماضي شهد ارتفاعا في الاثمان عند الاستهلاك بنسبة 0,7  في المائة مقارنة مع الشهر السابق ، ويرجع هذا الارتفاع إلى ارتفاع ارقام المواد الغذائية بنسبة 1,4 في المائة، والمواد غير الغذائية بـ0,3 في المائة.

كما أن نسبة الاثمان عند الاستهلاك سجلت ارتفاعا بقدر 1,7 في المائة خلال شهر أكتوبر الماضي، وذلك مقارنة مع شهر اكتوبر من السنة السابقة

اما نسب المواد غير الغذائية تراوحت ما بين انخفاض قدره 0,4 في المائة بالنسبة إلى قطاع “المواصلات” وارتفاع قدره 6,2 في المائة بالنسبة إلى “النقل”

وأشارت المندوبية السامية  على  أن ارتفاعات المواد الغذائية المسجلة ما بين شتنبر وأكتوبر 2021 تمركزت على  أثمان “الخضر” بـ4,7 في المائة و”اللحوم” بـ2,7 في المائة و”السمك وفواكه البحر” بـ1,4 في المائة و”الزيوت والذهنيات” بـ1 في المائة و”الحليب والجبن والبيض” و”القهوة والشاي والكاكاو” بـ0,7 في المائة وعلى العكس من ذلك، انخفضت أثمان “الفواكه” بـ0,3 في المائة.

همت هذه الارتفاعات  مختلف المدن بنسب مختلفة :  آسفي بـ2 في المائة، والقنيطرة بـ1,6 في المائة، وبني ملال بـ1,5 في المائة، والداخلة بـ1,2 في المائة، وكلميم بـ1,1 في المائة، والدار البيضاء والحسيمة بـ1 في المائة، ومراكش والرباط ومكناس بـ0,8 في المائة، وفاس وسطات والرشيدية بـ0,6 في المائة، ووجدة وتطوان وطنجة بـ0,4 في المائة، بينما سجل انخفاض في أكادير بـ0,4 في المائة.

وهكذا، يكون مؤشر الارتفاع ، قد عرف خلال شهر أكتوبر الماضي ارتفاعا بنسبة 0,5 في المائة بالمقارنة مع شهر شتنبر 2021 وبـ2,7 في المائة بالمقارنة مع شهر أكتوبر 2020.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *