Skip to content

شبح الإغلاق يطرق أبواب أرباب المقاهي و المطاعم

يضع عدد من المغاربة أيديهم على قلوبهم خوفا من العودة إلى حجر صحي صارم، في الأسابيع القليلة المقبلة

أصبح مهنيو المطاعم والمقاهي والمحلات التجارية بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، يتخفون كثيرا من العودة إلى نقطة الصفر، واتخاذ السلطات العمومية لنفس الإجراءات الاحترازية السابقة، المتمثلة في إغلاق كافة المحلات التجارية عند التاسعة ليلا، وذلك بسبب استمرار تصدر جهة الدار البيضاء سطات، لقائمة عدد الإصابات المسجلة بفيروس”كورونا”.

 وزادت مخاوف هؤلاء في ظل التحولات الأخيرة التي شهدها المنحى الوبائي، عقب ارتفاع عدد المصابين بالفيروس التاجي على الصعيد الوطني خلال الأيام الأخيرة، مما قد يفتح الباب أمام السلطات العمومية باتخاذ تدابير احترازية جديدة، من شأنها أن تعيد الأمور إلى نقطة البداية، خاصة أن هذا الارتفاع المسجل، يتزامن مع عودة مغاربة العالم إلى أرض الوطن والعطلة الصيفية واقتراب عيد الأضحى، حيث أكد مجموعة من التجار بوسط المدينة أن الوضع بات مقلقا بسبب تراخي المواطنين في التقيد بالإجراءات الضرورية التي أوصت بها وزارة الصحة، لاسيما منها إجبارية وضع الكمامة بالأماكن العمومية والتباعد الجسدي، وتجنب التجمعات غير الضرورية وغيرها من التدابير، موضحين أن هاجس العودة إلى فرض القيود السابقة، من شأنه أن يؤثر سلبا على الأنشطة الاقتصادية التي عادت إلى الدوران من جديد، خصوصا أن هذه الفترة يعتبرونها مناسبة لترويج سلعهم للزوار المغاربة والأجانب الذين يقومون بزيارة الدار البيضاء خلال هذه الأيام، قبل أن يشدد أحدهم على أن تراخي المواطنين واستهتارهم بكافة الإجراءات والتدابير الاحترازية بالأماكن العمومية، ساهما في انتشار العدوى، مشيرا إلى أن الجميع مطالب بالانخراط بكل مسؤولية وطنية في هذه الإجراءات إلى حين بلوغ المناعة الجماعية بتلقيح نسبة 80% من ساكنة المغرب.. ودعت وزارة الصحة عموم المواطنات والمواطنين إلى ضرورة الحيطة والالتزام الشديد بالتدابير الوقائية من ارتداء للكمامة بشكل سليم، واحترام التباعد الجسدي، وتجنب التجمعات غير الضرورية، والحرص على النظافة العامة، وذلك لتجنب أية انتكاسة قد تعيد المغرب إلى نقطة الصفر من جديد، ولتفادي تدهور الوضعية الوبائية في بلادنا، خصوصا في ظل ظهور متحورات جديدة للفيروس، تتميز بسرعة الانتشار، وانتقال العدوى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *