Skip to content

شاب ينهي حياته في كنيسة بالمدينة طنجة

أضحى تزايد حالات الانتحار في المغرب يثير قلقا على نطاق واسع، وسط حديث عن ضغوط نفسية واضطرابات عقلية  تدفع كثيرين إلى وضع حد لحياتهم، بشكل مفاجئ.

ويرى خبراء أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تسببت بها جائحة كورونا والإحساس باليأس والتهميش، كلها عوامل ضاعفت من أرقام هذه الظاهرة التي لم يسلم منها الأطفال ولا الأشخاص المتدينون.

و آخر هذة الحوادث وفاة شاب في الثلاثينات من عمره، اليوم الجمعة، بعد أن أضرم النار في نفسه داخل كنيسة في طنجة.

وحسب شاهد عيان، فإن الهالك كان قد أقدم على الانتحار، قبل يومين، بسكب مادة البنزين على جسده داخل كنيسة في حي إسبانيول، حيث حاول أحد الأشخاص إنقاذه، بعد اندلاع النار في جسده بشكل كامل.

ونقل الضحية إلى مستشفى محمد الخامس في حالة حرجة، حيث توفى، صباح اليوم.

ويرجح أن يكون سبب إقدام المعني بالأمر على إضرام النار في جسده خلاف شخصي، ذو طبيعية أسرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *