Skip to content

رغم التشويش عن اعتراف أمريكا الصحراء المغربية الصحراء لازال صامداً

مرت سنة كاملة عن إعلان دونالد ترامب عن شرعية السيادة المغربية على الصحراء .

وفي مقابل التخوفات بشأن إمكانية تغيير إدارة الرئيس جو بايدن قرار ترامب، تعرف العلاقات المغربية الأمريكية المزيد من التقدم و المزيد من القوة، خصوصا مع زيارات المسؤولين الإسرائيليين إلى المغرب وتوالي لقاءات وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج

اعتبر مصطفى السحيمي، محلل سياسي، أن الاتفاق الثلاثي بين الرباط وتل أبيب واشنطن كان حدثا سياسيا بارزا، مشيرا إلى أنه على امتداد قضية الصحراء المغربية، يمكن اعتبار المسيرة الخضراء والاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء أهم نقطتين في تاريخ المسار الترافعي للديبلوماسية المغربية

أن قضية الصحراء هذه تطرح بشكل جديد على الصعيد الدولي، بحيث أن الاعتراف يلامس الاتحاد الأوروبي ودولا مثل فرنسا وإسبانيا، وكذلك البرلمان الأوروبي ببعض مجموعاته المعادية للمغرب.

ويمتد الاعتراف ليلامس مواقف الاتحاد الإفريقي، وبعض الدول المعادية مثل نيجيريا وجنوب إفريقيا وأنغولا، يورد السحيمي، مسجلا أنه رغم كافة تدخلات الجزائر، إلا أن بايدن لم يغير من مضامين الاتفاق.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *