Skip to content

تلف و ضياع “مساعدات كورونا” تطوق عنق منتخبي ومسؤولي المحمدية

عجز المجلس الجماعي لمدينة المحمدية، إلى جانب السلطات العاملية، عن إيجاد حل لفضيحة المساعدات الغذائية التي أنفقت عليها ملايين السنتيمات دون أن تصل إلى المحتاجين من ساكنة المدينة.

 مر أزيد من سنة على اقتناء المجلس الجماعي في عهد إيمان صبير مواد غذائية لتوزيعها على المحتاجين خلال فترة الحجر الصحي مع بداية انتشار الجائحة، إلا أنها ما تزال مخزنة داخل دار الثقافة، ما عرض الكثير منها للتلف.

 حيث ظهر عجز السلطات المنتخبة والمحلية في إخراج هذه المساعدات الغذائية من المركز الثقافي بالمدينة وايصالها إلى الفئات الهشة المتضررة من تداعيات كورونا، ما جعل كمية كبيرة من هذه المواد تتعرض للتلف، وبالتالي ضياع مبالغ مالية مهمة من ميزانية الجماعة.

وحملت فعاليات مدنية بالمحمديتلف و ضياع مسؤولية هدر المال العام وعدم توزيع هذه المساعدات الغذائية على مستحقيها من فئات هشة

و حمل المجلس الجماعي للمحمدية إن المسؤولية في عدم إخراج هذه السلع وتوزيعها، يتحملها المكتب المسير السابق برئاسة إيمان صبير إلى جانب السلطات المحلية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *