Skip to content

إيران تقصف إسرائيل و ترد الإعتبار لفلسطين:

لماذا اعترف نِتنياهو فجأةً باختِراق مُسيّرة إيرانيّة الحُدود الأردنيّة لضربِ أهدافٍ في العُمُق الفِلسطيني المُحتل؟ ولماذا كشف قائد الحرس الثوري الإيراني عن وقوف بلاده خلف تدمير مصنع للصّواريخ الإسرائيليّة ومصفاة حيفا انتقامًا لاغتِيال العُلماء والاعتِداء على مُنشآة نطنز النوويّة؟ وهل ستجرؤ “إسرائيل” على قصف سورية مُجدَّدًا

كَم هُم دُهاةٌ هؤلاء الإيرانيّون، وكم هي أعصابهم باردة ونفسهم طويل، وصبرهم أطول، وكم هُم مُستَسلمون مُعظم جيرانهم العرب، ولعلّ هذا ما يُفَسِّر حالة الرّعب التي تسود “إسرائيل” بسبب التقدّم العسكري الإيراني ، وحِرص الغرب على التقرّب منهم واستِجداء عودتهم إلى الاتّفاق النووي.

نحن لم نَكتشِف العجلة، ولا نعيش في الغيبّيات، وإنّما نتحدّث عن وقائعٍ ملموسةٍ على الأرض، ويكفي الإشارة في هذه العُجالة، إلى تطوّرين رئيسيين جرى الكشف عنهما ال-يوم الخميس.

و تحدث القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، عن تفجير مصنع لتصنيع الصواريخ، وتفجير مصفى حيفا داخل إسرائيل

وأكد حسين سلامي، في كلمته أمام حشود من أهالي طهران  دعما للشعب الفلسطيني، أن “الكيان الصهيوني وبعد عمله التخريبي في نطنز، شهد تفجير مصنع لتصنيع الصواريخ وتفجير مصفى حيفا، وحريقا في أكبر مجمع لصناعاته العسكرية باسم رافائيل”، وأن أمنه اليوم يواجه فشلا لامتناهيا.

وكان قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، وصف مؤخرا، النظام الأمني الإسرائيلي بأنه “مجرد فقاعة وانفجرت”. وأضاف قائد الحرس الثوري أن “المنظومات الدفاعية الإسرائيلية لم تتمكن من التصدي للصاروخ على الرغم من عبوره مسافة طويلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *