Skip to content

أزمة الموارد المائية في الجزائر تضرب 10 ولايات

يحصر الخبراء أسباب عودة أزمة المياه إلى الجزائر العاصمة، بعد 20 سنة من ضبط توزيع الماء بشكل يومي، إلى مشكلة سوء التسيير وتجميد مشاريع القطاع منذ 7 سنوات بسبب “التقشّف” نتيجة انخفاض أسعار النفط وأيضا توحل السدود التي تحتاج إلى صيانة دورية وعدم استغلال المياه الجوفية بالصحراء الجزائرية لحد الساعة، ناهيك عن توقيت رحيل الشركة الفرنسية “سيال”، خلال موسم الصيف، وهي فترة الذروة لاستهلاك هذا المورد الحيوي، الذي يتزايد عليه الطلب.

ويؤكد المهندس والخبير في مجال الموارد المائية على مستوى المنتدى الاقتصادي الجزائري، حسان كريم، في تصريح لـBn Maroc أن أزمة المياه اليوم في العاصمة متعددة الأبعاد، تقف وراءها 7 أسباب رئيسية، منها سوء التسيير وتوحّل السدود وتضاؤل كميات تساقط الأمطار خلال الفترة الأخيرة، وتبذير الماء، وعدم الشروع رسميا في استغلال المياه الجوفية بالصحراء الجزائرية التي تنام على ثروة 5 آلاف مليار متر مكعب من المياه، وأيضا عدم تجسيد مشاريع جديدة لمحطات تحلية المياه.

أزمة المياه تمس حاليا كلا من ولايات تيبازة وتيزي وزو وبومرداس، والمسيلة والمدية ووهران، وتلمسان ومعسكر وعين الدفلى.

واعتبر المتحدث أن الأوضاع ستتحسن تدريجيا في ظرف شهر ونصف كأقصى حد، أي قبل نهاية موسم الاصطياف، وهذا بعد استكمال محطات التحلية والتصفية، وعمليات حفر الآبار، ليتحسن التوزيع، خاصة وأن عملية إصلاح التموين تتم بشكل استعجالي وسريع.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *